من منارات روحي

في قريتي الصغيرة ....يقولون انه العرس عندما تمطر والشمس لا تزال ظاهرة امام الغيوم....اذن انه عرسي يوم تهطلني بامطارك وشمسي لاتزال قادرة على الظهور....لقد لونت دنياي بقوس قزح

خرجت امشي...بعد طول انقطاع...وكم استمتعت بعطر الربيع....لكن الارض همست في اذني....تأخرت علي...منذ اكثر من شهر وانا بهية...ومنذ عمر وانا مثلك...انثى...مانفع بهائي ان لم يستمتع به أحد

لطالما كنت مسافرة خلف جنوني...اراقبه...لكني تعثرت....فسبقني جنوني اليك

لا اكتبُ لاعبِّرَ لكَ...بل لأعبُرَ بك...إلى الجنّة....!

أمتطي صهوةَ جموحي...وأنطلقُ نحو شرق الشغف...أجوبُ صحاري العمر...واسقى من عرقي الواحات...وانثر بنظرات عينيّ نخلات هنا وهناك...اداعب غزلان البوادي...يُحدِّث شَعري شِعرا للاعراب في خيمهم فيسامرهم...واضيف من روحي نكهة لقهوتهم... لاصل في النهاية الى احلامك...حبيبي...فاسمح لي بالدخول الى احدها...بعد طول سفر

يا لِجمالِ ذاكَ الجسر الذي بنيناهُ بين مملكتَي روحَينا...رفعناه رغم البركِ الآسنةِ تحتَه...وتبادلنا عليه اجملَ بضائعِ الارواحِ والاجساد...وزيَّناه بقبلٍ...ولهفاتٍ...وتركنا له باباً مفتوحاً لمستقبلٍ جميل

منذ افترقنا...جفت حروفي,وارتدى جنوني عباءة الحكمة فبدى كشيخ متصابي,,,,لايليق بي الا جنون نصنعه سويا ,,,ولايلهب رغبتي بالعيش الا رائحة وجودك...فاطوي حصير المسافة وقربني منك كي نكون بخورا اضافيا لمعابد العشق...

لحظاتي معك...تشبه الحلم الجميل...ولكني محظوظة انك واقع جميل... يا ايها الامتزاج المختلف بين الحلم العاجي والواقع الابيض...لابد ان ينتج التقاؤنا قشطة تطفو على وجوهنا وتكشفنا بسرعة...

لا تقلقي ...انها ليست سوى قطرات مطر ناعمة ,,,تدق بحرية على نوافذ صباك الاخضر...فاحتضنيها في ربيع العمر...لتحبلي بغد جميل...

انت كالمنعطف لايجوز اجتيازه بسرعه ! لذلك سأخذ وقتي في المرور بك....لأصل في نهاية الطريق ......إليك مرة أخرى

الجمل ـ رزان توماني:  

في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في المجتمع السوري أصدر قاضي المحكمة الشرعية الرابعة بدمشق القرار رقم 1379 و يقضي بإسلام طفلين بعمر (3-10) سنوات، مولودين من أبوين مسيحيين، بناء على دعوة تقدمت بها الأم بعد هجرها لزوجها ومن ثم تحولها إلى دين الإسلام منذ شهور قليلة.
ولولا الملابسات التي أحاطت القضية ، لظهر أن حكم القاضي أنصف المرأة وأعطاها حقا في منح دينها لأولادها، فيما عجزت القوانين السورية عن منح المرأة حق منح جنسيتها لأولادها على الضد من كل الدول المتحضرة وحتى بعض المتخلف منها، وملابسات هذه القضية أن الأم سبق وخسرت قضية حضانة الأولاد في المحكمة الروحية، إذ هجرت منزل الزوجية لتسافر الى بلد آخر ومن ثم تعود لتزور زوجها في مكان عمله وقد اصطحبت معها رجلاً غريباً مدعية أنه زوجها الثاني طالبة الطلاق، وكان لها ما تريد. إلا أنها أرادت المزيد وهو اصطحاب الطفلين معها في مغامرتها الزوجية الجديدة ، ولما خسرت القضية في المحكمة الروحية، وكذلك كانت ستخسرها لو تقدمت بها الى محياكم السورية كونها غير مؤهلة للحضانة بمجرد ارتباطها بزوج غير والديهما،لجأت الى قانون بائد من مخلفات السلطنة العثمانية، مستغلة الدين إلى درجة لا تخطر على بال اللهم سوى أهل القانون العارفين بالثغرات والفجوات التي يمكن أن يمر من خلالها مخالفات جسام للقانون وحقوق الإنسان وحتى الدين.

مع خطيبي الأيهم 
مع خطيبي الأيهم

قرأت في أحد المواقع الخبر الأتي:

سجلت النجمة اللبنانية نانسي عجرم ألبوما غنائيا خاصا بالأطفال بعد أن شعرت بحبهم لها ولفنها ولأغانيها .
هذا و تقدم الفنانة الشابة ألبوما غنائيا جديدا يضم سبع أغان واحدة منها باللهجة الخليجية من كلمات سعد المسلم والحان الدكتور يعقوب الخبيزي وأخرى باللبنانية من كلمات منير بو عساف والحان وسام بستاني، أما بقية الأغاني فجاءت باللهجة المصرية.

نقلا عن الثورة

توصلت المهندسة همسة نديم شاهين من ابتكار جهاز يساعد مرضى القلب على متابعة ومراقبة حالتهم الصحية أينما وجدوا في المنزل او خارجه وهذا الجهاز يقزم بنقل الاشارة الحيوية (اشارة القلب ) وارسالها الى مركز الاتصالات (شركة الخلوي) وهناك تتم المراقبة الالية لكل مريض يشترك في هذه الخدمة وبمجرد وجود اي خلل لا يشعر به المريض فإن المركز يعلم فورا عن طريق الخلوي بأن الفلان الفلاني مثلا عنده الان حالة صعبة وعندها يتم مباشرة الاتصال بالمريض في موقعه ويطلب منه بالقول ( ابق في مكانك نحن قادمون اليك ) .

نقلا عن موقع Arabhrm
كيف نبني النجاح؟

ليس من إنسان إلا ويود أن يكون ناجحاً في حياته، ولكن قليلاً منهم من يعرف كيف يفكر الناجح، وكيف يفكر الفاشل. ولذا، نجد كثيراً منهم يزعم أنه ناجح، في حين أن تفكيره لا يمكن إلا أن يقوده إلى الفشل، بل ربما إلى الفشل الذريع أو الفشل الفذ، أو الفشل الذي ليس له مثيل، أو الفشل المتميز أو قل ما شئت من أصناف الفشل المعتبر أو المعتق!!

اليوم الاول من العام الجديد...تراودني الكثير من الافكار عما يمكن ان افعله او اقدمه لنفسي وللاخرين ولسوريا هذا العام...
فكرت ان اكتب لكم ...
أن نفكر يصوت اعلى ... ان نحلم معا ... كل منا في افقه...
ان نتمنى امنية ....
ان نحرض ادمغتنا على التفكير بالمستقبل ... الماضي ولى ...كما ولت 2006..

husam1
أعتقد أن من يرى لوحاته من الجنس الخشن سيطالب بحق المساواة مع المرأة ....
وللحظة ستشعر النساء بالتفوق ... ولو العضلي ...على خصومها من الرجال... وخصوم النساء في نظر حسام هم الازواج.
دعوة ظريفة للابتسامة الى معرض حسام وهب في صالة عالبال - دمشق القديمة - من 29 -11-2006

fares1
زوج لذيذ للغاية ...
سلافة عويشق
وفارس الحلو
لم أكن اعرف انهما زوجان بالرغم من متابعتي لأخبار فارس الحلو دائما
لكن امس لدى زيارتي انا وايهم الى منزلهما الدافئ عرفت ذلك
لقد كانت السهرة اكثر من رائعة
تملك هذان الشخصان من وجداني الكثير ....
ولم أستطع ان اخفي عن فارس كيف كانت طلته على الشاشة وانا صغيرة تعني لي الكثير

متى ستغدو اطيافا في عالمي المختبىء؟؟
انا الانثى التي تكررت احتضاراتها في جوانح ذات ملتهبه  متقدة .
تجرأت على فهم الكثير، من  نظرات اعينهم الملتهبه جمرا،التي لا تنطفىء في محارات الوجدان.
تقفقف جسدي بين معابر محيطيه، لا  تبحث سوى عن الانا فاجعلها في عرش صولجان .
احتضاراتي تتكرر فاسمعها في انفاس الاخرين ،فترتجف بنت شفه على الاسطح لتكون قريبه من الانتحار....تسترسل الى مسامعي اكاذيبك التي اختلقتها من اللاشي     فتسعى بريدا من الحمام الزاجل لحب ٍ لا يقيم في الوطن بعد.

لم يكن بامكانها ان تتألق اكثر مما تألقت ليل الخميس 16 -10...
انها جوليا بطرس ...
التي صدحت ليل الخميس بأجمل اغاني الجنوب و أجمل أغاني الحب في صالة الفيحاء بدمشق .
كانت الحفلة رائعة رغم انها لم تتجاوز الساعتين والنصف ...
التقطت بعض الصور بكاميرا جوالي ...تعاني مشاكل في الدقة ولكني أحببت ان اشرككم حالة التحليق التي عيشتني اياها جوليا

مقالات منار

تابعوني على فيسبوك

أحدث التعليقات

في حديقتي الان

There are currently 0 users and 0 guests online.

من أين يزار الموقع اليوم؟