من منارات روحي

 كانت وروده التي لم تصلني اكثر احمرارا...وحبا

خرجت امشي...بعد طول انقطاع...وكم استمتعت بعطر الربيع....لكن الارض همست في اذني....تأخرت علي...منذ اكثر من شهر وانا بهية...ومنذ عمر وانا مثلك...انثى...مانفع بهائي ان لم يستمتع به أحد

نسي ماسلو ان يضيفك في هرم الحاجات...لكنك في كل حالاتك...تضيف جزءا منك الى كل قطعة في الهرم...انك اجمل اشباع لكل حاجاتي...

في قريتي الصغيرة ....يقولون انه العرس عندما تمطر والشمس لا تزال ظاهرة امام الغيوم....اذن انه عرسي يوم تهطلني بامطارك وشمسي لاتزال قادرة على الظهور....لقد لونت دنياي بقوس قزح

لطالما كنت مسافرة خلف جنوني...اراقبه...لكني تعثرت....فسبقني جنوني اليك

لا تقلقي ...انها ليست سوى قطرات مطر ناعمة ,,,تدق بحرية على نوافذ صباك الاخضر...فاحتضنيها في ربيع العمر...لتحبلي بغد جميل...

انت كالمنعطف لايجوز اجتيازه بسرعه ! لذلك سأخذ وقتي في المرور بك....لأصل في نهاية الطريق ......إليك مرة أخرى

يا قطعة من سماء سقطت سهوا في بحر قلبي...

فتطايرت اسماكي الى سمائك ....

وصارت نجومك تسبح في بحري

 واعدنا تكوين لوحة الخلق من جديد

 في اقل من ستة ايام!

ماذا افعل بشموخي ان كانت اعلى قممك تحت مستوى ركبتي؟ لا بد اني لم ارك فعلا اول مرة...

فقط تعثرت بك!

لا اكتبُ لاعبِّرَ لكَ...بل لأعبُرَ بك...إلى الجنّة....!

أغرتني شمس هذا النهار على الخروج من البيت, ركبت سيارتي واتجهت الى الشاطئ القريب, هناك حيث تسكن سفينة صغيرة  تبدو مهجورة, مرات اجدها مغروزة في الرمل ومرات اخرى في وسط امواج هادئة...انه المد والجزر.
في هذه المنطقة يمكنك ان تميز بوضوح المد والجزر إذ ينحسر البحر بشكل واضح ساعات الجزر.
التقطت بعض الصور للسفينة ثم اتجهت الى المتحف الوطني حيث قرأت اعلانا عن معرض الاقنعة.
تجتاحني الان موجة مشاعر تهز وجداني فتعبق ذاكرتي بورود اجمل ايام خلت....
في هذا الليل المسالم,اجلس وحيدة امام شاشة حاسبي المحمول...اعد تقاريرا ومشاريع...
احس بأحد في الداخل.. اشتم رائحة عطر...اسمع اغنية عربية ثم فرنسية ثم انكليزية...انها مونتي كارلو...
اغيب لدقائق في شاشة الحاسب ...كلمات وكلمات لم تبذل أي جهد لتجذب انتباهي ...
امد يدي مترددة الى صحن البوشار بقربي ... "كم انت محق يا فؤاد...انا فعلا ماهرة باعداد البوشار"
اللاذقية 5/2/2007
9 صباحاً
وللحب أيضاً رائحة...ولابد أنها تشبه رائحة المطر،كم اشتقت إليك يا أمطار اللاذقية ،عنيفة مثل مشاعري ،نهطلين فجأة متى تشائين...وليكن الطوفان.........
أغلقت البلور تلبية لاحتجاجات صديقتي على يرد الصباح،بعد أن مسحت بعينيَ الفضاء حولي بسعادة عابرة ،كل شيء نظيف ولامع مثل قلبي هذا الصباح وقد غسلته أمطارك بالأمس...

صباحكم سكر...
منذ يومين, ذهبت بصحبة أيهم الى معرض الحدائق المقام في صالة مركز البحرين الدولي للمعارض.
تساءلت كثيرا قبل ان اذهب كيف يمكن لمعرض زهور او حدائق ان يكون في صالة  مغلقة!! ونحن معتادون على المساحات الواسعة المفتوحة في معرض الزهور الذي يقام في حزيران من كل عام في حديقة تشرين بدمشق .
وصلنا الى هناك وكانت صديقتنا نسرين باستقبالنا بابتسامتها الجميلة, لقد كان المكان اكثر من رائع....

أبو ربيع..                                         طرطوس – الأربعاء 12/4/2006

إنها السابعة والنصف مساء..رفعت يدي من المقعد ذي الرقم واحد مودعة حلب في شخص صديقي الرائع ، بينما تحرك داخلي شعور جميل من الإمتنان مع أولى حركات البولمان السياحي. كان صديقي يقف على الرصيف ملوحاً وقد اطمئن إلى رحيلي بسلام ، وفي عينيه مسحة حزينة طبيعية لنهاية يوم رائع تقاسمناه معاً ما بين أشغال وأعمال ، لا تخل من السياحة والترفيه ، فترك ذكرى طيبة لكلينا.

تحرر المرأة العصرية...!!

إيمان أحمد ونوس
مجلة ثرى

لمّا كانت الأفق ضيقة... والنوافذ صدئة موصدة في وجه أية ملامح تحررية للمرأة كانت هناك نسائم تحدٍ وتطور إنساني نسائي، تبنته نساء جريئات متحررات من كل الأوهام التي تقضي بقصور المرأة الذهني والروحي، مؤمنات بقدرات المرأة الكامنة( ذهنياً واجتماعياً وعلمياً) فاتحات الأبواب مشرعة، راصفات الطرق الوعرة أمام تقدم المرأة الذي نراه اليوم في بعض جوانبه، غير آبهات لكل التقولات والشائعات، فارضات احترامهن على الجميع، فاعلات مؤثرات في تطور الحياة الفكرية والعلمية للمجتمع، يقودهن إيمان عميق بقدرة تلك التي يقع على كاهلها مسؤولية تربية الأبناء ليكونوا أفراداً صالحين في المجتمع. فكيف لتلك القدرات التي تبني أساس المجتمع(الفرد) أن تكون غير مؤهلة لقيادة ذاتها وانطلاقها، غير واعية لحقوقها وحريتها. لذا كانت مهنة الأديبة، المعلمة، المحامية والطبيبة التي تركت بصمات لا تمحى في تاريخ الحركة النسوية، والأمثلة كثيرة.

من وحي اغنيةٍ قيلت في مدينة فكانت الأغنية زهرة الأغاني والمدينة زهرة المدائن
مضى عمرٌ وانا اسمع روائعها...  
ولكن وقبل أن ينتهي العمر دافناً معه كل ما نحلم بفعله..أدركت هذا الصباح أنّي أقف أمام رائعةٍ قلّما تستوقف أحداً هذه الأوقات حين بدأت بتلك الموسيقى الرقيقه التي تداعب المشاعر حتى تستسلم لها ..

وليد الروضان
مدونة وليد الروضان

كتبت كثيرا عن جوجل فيما سبق و بينت دوما قلقي الشديد و شكي الكبير تجاه نوايا القائمين عليه (انظر على سبيل المثال هـنـا وهـنـا و هـنـا و هـنـا)..
كان حزينا عندما انتهت اللعبة لأنه أحرز المركز الثاني على آسيا في لعبة التنس للناشئين, لكننا –نحن مشجعيه-كنا فخورين بعامر... بذلك البطل السوري الموهوب الذي فاز بأخلاقه وعزة نفسه قبل ان يفوز بلعبة التنس...
لم يعرف عامر أثناء اللعب من أين انهالت عليه صيحات التشجيع, لقد كان اغلب الحضور مشجعا لعامر ليس لأن السوريين أغلبية في الحضور بل لأن الحاضرين كانوا يرون أمامهم بطلا واعدا ...
حفلات الشاي , بنات الشاي  ... عبارات قد تكون مألوفة لأغلبنا , ولمن لا يعرف , حفلة الشاي هي سهرة تجمع بعض المعازيم يشربون فيها الشاي وقد يتناولون الكيك ويتحدثون فيها ويتسامرون .
وبنات الشاي هن تلك الفتيات أو النساء اللواتي يبعن الشاي في الشوارع والأماكن المزدحمة ليكسبن عيشهن وخصوصا في بعض الدول كالسودان والعراق حيث أنها لم تعد مقتصرة على النساء فقط , بل وعلى الرجال أيضا حيث يسمى ممتهن هذه المهنة بالجايجي.

مقالات منار

تابعوني على فيسبوك

أحدث التعليقات

في حديقتي الان

There are currently 0 users and 0 guests online.

من أين يزار الموقع اليوم؟