من منارات روحي

نسي ماسلو ان يضيفك في هرم الحاجات...لكنك في كل حالاتك...تضيف جزءا منك الى كل قطعة في الهرم...انك اجمل اشباع لكل حاجاتي...

يا قطعة من سماء سقطت سهوا في بحر قلبي...

فتطايرت اسماكي الى سمائك ....

وصارت نجومك تسبح في بحري

 واعدنا تكوين لوحة الخلق من جديد

 في اقل من ستة ايام!

يا لِجمالِ ذاكَ الجسر الذي بنيناهُ بين مملكتَي روحَينا...رفعناه رغم البركِ الآسنةِ تحتَه...وتبادلنا عليه اجملَ بضائعِ الارواحِ والاجساد...وزيَّناه بقبلٍ...ولهفاتٍ...وتركنا له باباً مفتوحاً لمستقبلٍ جميل

كل عمر لا اشعل فيه بحبك وابقى فيه رمادا للاخرين...لا يعول عليه!

كل حب قابلته قبلك...أشعلني ...لكنه حاول ان يتركني رمادا للاخرين...اما حبك...يشعلني ويشعلني...وابقى خضراء...نابضة...

لا تهدها مشطا سرحت ُفيه شعري لك...لا تهدها قبلة مستعملة!
لن تهدها الا رماد كلمات اشتعلت لي سابقا...او اخترع لها ابجدية جديدة من خيباتك لتؤلف من حروفها كلمات تموت قبل ان تقولها...

ترك الطوفان -بعد ان انجلى- حجارة ثقيلة في قلبه... قضى مابقي من عمره متألم الظهر من نقلها الى مكان اخر خارجه... لم ينتبه انها تراكمت خلفه وسدت --مرة اخرى-- نور الشمس عن قلبه... كم هو قليل الحظ!

 كانت وروده التي لم تصلني اكثر احمرارا...وحبا

ماذا افعل بشموخي ان كانت اعلى قممك تحت مستوى ركبتي؟ لا بد اني لم ارك فعلا اول مرة...

فقط تعثرت بك!

لا تقلقي ...انها ليست سوى قطرات مطر ناعمة ,,,تدق بحرية على نوافذ صباك الاخضر...فاحتضنيها في ربيع العمر...لتحبلي بغد جميل...

falcon
وصلني بالبريد الالكتروني منذ فترة رسالة استلمتها من عدة اصدقاء في سورية وفي البحرين
اسم الرسالة "كيف يعيش الصقر..".
حاولت ان ابحث عن المصدر الرئيسي للقصة , وجدت العديد من المواقع اللكترونية والمنتديات التي نشرت نفس المحتوى
القصة ملهمة جدا بالنسبة لي.... فيها تصوير رائع للتحديات التي يمكن ان تواجه الصقر....وخياره اما الاستسلام للموت واما ان يكون مستعدا لتغيير يتطلب 150 يوم من التخلص من الماضي والبدء من جديد
Credit crisis
قرأت الكثير عن ضجة ازمة الائتمان التي بدأت في الولايات المتحدة منذ اكثر من عام  واشتدت في اواخر 2008.
اليوم ادعوكم لمشاهدة هذا الفيلم باللغة الانكليزية , يشرح ازمة الائتمان بطريقة مصورة وجميلة جدا...
المدة الكاملة للفيلم هي حوالي 11 دقيقة.
بعيدا عن قناعاتي الشخصية في الدين الاسلامي, احببت ان اقدم لكل مهتم في معرفة اسباب تحريم الربا في الدين الاسلامي هذا البحث الذي كتبه المحاسب القانوني فلاح شفيع للأرشيف العراقي في الدنمارك.
ما اعجبني في هذا البحث هو موضوعيته  وابتعاده عن اسلوب الخطاب الديني الذي يتبعه العديد من الكتب الاقتصاديين الاسلاميين والذي يشعر القارئ بانه قبل ان يكمل المقال سوف يدخل جهنم لأنه يوما ما فكر بأخذ قرض من احد البنوك التجارية –غير الاسلامية- .

قالها نزار قباني منذ 1980 والعرب لايزالون هم العرب في 2009:

أنا يا صديقة متعب بعروبتي فهل العروبة لعنة وعقاب ؟

أمشي على ورق الخريطة خائفا فعلى الخريطة كلنا أغراب

أتكلم الفصحى أمام عشيرتي وأعيد ... لكن ما هناك جواب

لولا العباءات التي التفوا بها ما كنت أحسب أنهمi عراب

يتقاتلون على بقايا تمرة فخناجر مرفوعة وحراب

غزة... في قلبي دمعة...

منذ عدة أشهر في زيارتي الأخيرة إلى سوريا,  خرجت من مطار دمشق وأنا بأشد الغيظ بسبب أولئك الموظفين الذين طلبوا مني دونا عن بقية المسافرين فتح حقائبي للتفتيش.. كل ما فعلوه أن قلبوا بعض الأغراض ... دردشوا معي قليلا... ثم على الأقل سمعت منهم عبارة "الحمد لله على السلامة" وقدّرت أن اغلب ما فعلوه وراءه دافع شخصي لا يخلو من بعض البراءة.

بقلم راوند سيدو
http://rouand.wordpress.com/
يشكك الكثيرون بوطنية المغتربين الذين هاجروا وطنهم الأم بحثا عن فرصة أفضل للعمل أو الحياة أو كليهما معا، بينما يقلل آخرون من قدراتهم قائلين بأن هؤلاء المغتربين لو كانوا على درجة كبيرة من المقدرة لوجدوا فرصته حتما في وطنهم الأم الذي صرف على تعليمهم ورعايتهم صحيا (و،و،و،و….. باقي الأسطوانة المشروخة، وطبعا من جيب الوطن لا من أموال الضرائب وعوائد موارده الطبيعية التي لكل مواطن فيها نصيب)، وساهموا بجهودهم في النهوض بالبلد الذي يحتاج كل الجهود، وآخرون يقولون بأن صبر المغتربين قليل، لأنهم لو انتظروا بعض الشيء لرأوا كيف أن الفرصة ستأتيهم (على طبق من ذهب). فقط من يعرفهم، أو من كان منهم يعرف ويقدر لم اغتربوا، وفقط هو يعرف كيف يتبلور الرابط بين المغترب ووطنه الأم أثناء الغربة.
صورة سارة
مسا الخير منار حبيت سلم عليكون انشالله تكون صحتكون بخير

حبيت ابعتلك صورة بنتي سارة

تصبحوا على خير سارة

في اجازتي الماضية الى سوريا في شهر ايلول سبتمبر, كان اخي علاء يسير بنا في "كزدورته" اللطيفة بالسيارة بصحبة أيهم, مررنا على الصوراني ونزلنا الي السد ثم تابعنا مسيرنا الى برمانة المشايخ هذه البلدة الجميلة التي تبعد حوالي 13 كيلومتر عن مركز مدينة الشيخ بدر..
التفت علاء الينا قائلا "رح اخدكن على محل انتو بالذات رح تحبوه كتير" وفعلا بعد خمسة دقائق كنا أمام لوحة يقطر منها الابداع وترسّخ وبقوة عظمة وموهبة منفذيها...

عندما اقنع نفسي بما اعتقد اني اريده
اراها تنصاع بروية....
تعصف ريح ما في مكان ما فادعي اني تأثرت...
فأخبر نفسي اني كنت مخطئة بما اعتقدته!
يتكرر ذلك الاف المرات...
فاجد نفسي فقدت مرونتها وبدأت تهترئ في اللحظة التي اكتشفت أخيرا فيها ما أريده بالضبط...!

مقالات منار

تابعوني على فيسبوك

أحدث التعليقات

في حديقتي الان

There are currently 0 users and 0 guests online.

من أين يزار الموقع اليوم؟