من منارات روحي

انت كالمنعطف لايجوز اجتيازه بسرعه ! لذلك سأخذ وقتي في المرور بك....لأصل في نهاية الطريق ......إليك مرة أخرى

كل حب قابلته قبلك...أشعلني ...لكنه حاول ان يتركني رمادا للاخرين...اما حبك...يشعلني ويشعلني...وابقى خضراء...نابضة...

كل عمر لا اشعل فيه بحبك وابقى فيه رمادا للاخرين...لا يعول عليه!

لطالما كنت مسافرة خلف جنوني...اراقبه...لكني تعثرت....فسبقني جنوني اليك

لحظاتي معك...تشبه الحلم الجميل...ولكني محظوظة انك واقع جميل... يا ايها الامتزاج المختلف بين الحلم العاجي والواقع الابيض...لابد ان ينتج التقاؤنا قشطة تطفو على وجوهنا وتكشفنا بسرعة...

ماذا افعل بشموخي ان كانت اعلى قممك تحت مستوى ركبتي؟ لا بد اني لم ارك فعلا اول مرة...

فقط تعثرت بك!

نسي ماسلو ان يضيفك في هرم الحاجات...لكنك في كل حالاتك...تضيف جزءا منك الى كل قطعة في الهرم...انك اجمل اشباع لكل حاجاتي...

أمتطي صهوةَ جموحي...وأنطلقُ نحو شرق الشغف...أجوبُ صحاري العمر...واسقى من عرقي الواحات...وانثر بنظرات عينيّ نخلات هنا وهناك...اداعب غزلان البوادي...يُحدِّث شَعري شِعرا للاعراب في خيمهم فيسامرهم...واضيف من روحي نكهة لقهوتهم... لاصل في النهاية الى احلامك...حبيبي...فاسمح لي بالدخول الى احدها...بعد طول سفر

في قريتي الصغيرة ....يقولون انه العرس عندما تمطر والشمس لا تزال ظاهرة امام الغيوم....اذن انه عرسي يوم تهطلني بامطارك وشمسي لاتزال قادرة على الظهور....لقد لونت دنياي بقوس قزح

لطالما اعتبرتني الاحلام من فصيلتها...خلقت مثلها كي لا اتحقق...لكنني بين ذراعيك تحققت! حبيبي...ارجوك قل للاحلام ان تكف نظراتها الحاسدة الي...اخبرها اني احلق الان على علو نشوات ضوئية عنها...ودعها تشغل وقتها بالبحث عن واقع جميل مثلك...تتتحقق فيه...فتصبح السماوات حدودها


كم ينقصه حب  هذا العالم , كم نعاني لاننا حجبنا الحب ومنعناه من ان يسرح في نفوسنا ويتدفق في حياتنا

كم من الاشياء تكسب معنى مختلف تماما حين نقوم بها بحب....العمل بحب, الطبخ بحب, اللعب بحب, التربية بحب....

كم من العلاقات تزهر بها حياتنا لو كان الحب اساسها...

الحب الحب ....وليس الحب التعلق

وليس الغيرة

وليس التملك


الإغراء الوحيد الذي لم يكف يوماً عن ملاحقة نهمي هو إغراء البياض لورقة...‏

حين أقف أمام بياضها, أفكر في طريقة التدخل المناسبة, هل أداعب خجلها, هل اغتصبها بالحروف والكلمات, هل استل جملة واهجم ‏بها...‏
من يسكنه هوس الكتابة لا يمتلك الحكمة اللازمة أمام الورق...‏
أعرف أن الكتابة هي فعل خلق, أتحول إلى انسان بهيئة إله صغير وأحمل في رحم عقلي كل مسؤولية الخالق أمام الورق....‏
أولئك الذين يعتادون ارتياد الورق ولايشعرون بسطوته, أظن أنهم يكتبون كفعل واجب, وليس كفعل خلق ...‏

أمس قرأت مقالا كتبته ‏Jamie Jefferson‏ على احد المواقع المفضلة لدي و التي تهتم بالتربية ‏الايجابية للاطفال اسمه ‏CreativeChild.com ‎‏  وودت ان انقل لكم (بتصرف) بعض الافكار ‏التي وردت فيه والتي تركز على دور الاهل في دعم قدرة الطفل على الفن والابداع وان يكون ‏خلاقا وذو خيال خصب بطريقة ايجابية.‏
اهم هذه الافكار:‏
‏1-‏    التحكم بوقت مشاهدة برامج التلفزيون والحاسب: اثار هذا الموضوع ضجة كبيرة في ‏مجتمعاتنا حول مدى خطورة هذا الموضوع على صحة ابنائنا العقلية والنفسية , لذا قلت ‏‏"التحكم بوقت المشاهدة" .‏
بعض هذه البرامج قد تكون ذات فائدة كبيرة للطفل وخصوصا اذا تحول موضوعها ‏كمادة للنقاش بين افراد الاسرة, لكن ان زاد الوقت الذي يقضيه الطفل امام الشاشة (ايا ‏كان نوعها) فهو ينسجم مع الموضوع الذي يتابعه لدرجة قد ينسى فيها نفسه وينفصل عن ‏افكاره الخاصة واهتماماته الشخصية ويتحول رويدا رويدا الى متلقي فقط بدون ان يسهم ‏في استفزاز ابداعاته الخاصة.‏

لا اذكر تماما ممن سمعتها اول مرة , لكني اعرف انها كانت خلال سني الجامعة في دمشق الحبيبة, قالت لي :" المحبة لازم تكون بذوق, خليك مذوقة بالمحبة "

المحبة بذوق لاتعني ان تتعامل بذوق مع من تحب, بل تعني ان تكون حسن الذوق في اختيار الناس التي تريدها حولك .

في مجتمعنا الصغير المحيط بك والذي غالبا مايكون الاهل والعائلة وزملاء العمل او الدراسة , بعض الجيران, ومجموعة من المعارف والاصدقاء باختلاف درجات قربهم, بعضها مفروض علينا  بشكل او باخر وبعضها الاخر نحن من يختارها او يختار مستوى العلاقة .


كم مرة في اليوم نلوم من هم حولنا على الاذية التي "نعتقد" انهم سببوها لنا؟
كم مرة طلبنا من احدهم –وغالبا ما يكون اقرب الاشخاص الى قلبنا- ان يكف عن التصرف بطريقة معينة لانهم بسلوكهم هذا يجرحوننا او لا يحققون توقعاتنا منهم؟
كم مرة طلبت من شريكك, صديقك, زميل العمل او الدراسة , او حتى افراد العائلة ان يتصرف ويتكلم باسلوب معين لانه بغير ذلك لن تكون انت سعيدا او راضيا؟
كم مرة عدت عبثا للماضي ولمت الظروف التي حبت بك الى قرارات انت نادم عليها الان؟
والسؤال الحقيقي
كم مرة سمحت للاخر بان يمسك حبل سعادتك ويتصرف به كما يشاء؟



تنتشر في بعض المجتمعات (وخصوصا الخليجية )فكرة خدم المنازل وضرورة وجود " شغالة" تساعد ربة المنزل وأفراده في مهامهم التي تعرفونها وخصوصا ان اجرها الشهري لايشكل في هذه المجتمعات ضغطا حقيقيا سواء كانت مقيمة في البيت او تعمل لساعات محددة.

وكثر الحديث عن مدى ضرورتها او عن كونها حالة ترفيهية بحتة, عن ايجابية تواجدها في البيت وعن سلبياتها ايضا

في حديث شيق مع احدى صديقاتي حول موضوع خدم المنازل تبادلنا عدة افكار منها ان الوقت الذي يقضيه افراد البيت في اعمال مكررة يوميا من تنظيف وغسيل وغيرها يمكن ان يستثمر في اشياء اكثر نفعا حتى لو كان هذا الوقت هو للترويح عن النفس بعد عناء يوم عمل او دراسة بدلا من الانشغال بتنظيف التواليت ومسح الغبار وجلي الصحونفي حين ان هناك شخصا قد لايجيد اكثر من هذه الاعمال يستطيع ان يقوم بها ويتقاضى اجرا عليها تساعده في الانفاق على اسرة كاملة في بلدان اخرى فقيرة.

المقال الاصلي للدكتور فل

ترجمة : منار وسوف

يشرح لنا كل من الدكتور فل والدكتورة هارفي كارب وهي خبيرة معروفة في مجال صحة الأطفال, عن فيما اذا كان طفلك متقدماً او متأخراًعما يفترض به أن يكون قياساًعلى منحنى تطور الطفل, وماعلى الأهل القيام به لتعظيم إمكانات الطفل.


قرأت أمس مقالاً أعجبني على موقع project eve   للكاتبة Lindsay Davis  وبالرغم من أن اغلب أفكار المقال مألوفة بالنسبة لي, الا انني احببت الطريقة التي تم تجميع 30 نصيحة في مكان واحد, قد لا يمكننا منذ البداية ان "ننتصح" بهم جميعا, الا اننا يمكننا البدء اليوم بخمس منهم وان نراقب مدى استعدادنا للخمس التالية في الشهر المقبل.

المقال الأصلي باللغة الانكليزية, حاولت ان اضع اغلب الافكار الواردة فيه بلغتي المتواضعة .

30 نصيحة لتبدأ بتغيير حياتك

تربية أطفالنا ليكون الانضباط نابعا من أنفسهم-- الجزء 2

من خلال عملي في الاستشارات الأكاديمية, وجدت ان معظم الأسباب التي تعزو بالأهل لاختيار الدراسة في الخارج لأولادهم كخيار أول, هو أملهم في أن يزداد اعتماد أولادهم على أنفسهم وتحمل مسؤولية أفعالهم بدل الاعتماد الكامل على الأهل.
وقد لاحظت أن اغلب الأهالي يشتكون من عدم تحمل أولادهم لمسؤولية تصرفاتهم عموما, فالولد يُعطى مصروفه الشهري من بداية الشهر وينتهي به الأمر أن يطلب نفس المبلغ في منتصف الشهر وربما قبل ذلك , إذ يشعر بأنه في نهاية المطاف لن يقوم أهله برفض طلبه وسيغفرون له سوء إدارته لمصروفه الشهري.
عادة وبعد جدال , يرضخ الكثير من الأهل لطلبات أولادهم حتى لو كان فيها تكريسا لسلوك غير منضبط .

baby punishmentهل فكرتم يوما اي نوع من الاهل انتم في التعامل مع اطفالكم؟


هل انتم الاهل الذين يوفرون الحماية المفرطة والتخطيط الفائق لحياة اطفالكم بطريقة تجنبهم ارتكاب الاخطاء؟

أم أنكم الاهل الذين يقسون على اطفالهم ويعاقبونهم على كل زلة من باب ضرورة ان يناضلون من اجل انفسهم؟

أم أنكم الاهل الذين تتركون لأطفالكم الحرية وفي وقت مبكر من حياتهم في تفحص قنوات التلفاز ومواقع الانترنت؟

ان الاجابة على هذه الاسئلة تحدد الطريقة التي  يمكن للأهل التأثير فيما سينتهي اليه طفلهم ولكن فقط ضمن الحدود التي ترسمها بنيته الجينية.

مقالات منار

تابعوني على فيسبوك

أحدث التعليقات

في حديقتي الان

There are currently 0 users and 0 guests online.

من أين يزار الموقع اليوم؟